للتدوينة السابقة امتدادات، فلنكشف بعضها في ملحوظتين

كتبها هشام طليب ، في 28 أكتوبر 2006 الساعة: 01:28 ص

     هاتان الملحوظتان مرتبطتان معاً في الأساس الفكري والخلفية الذهنية التي أفرزتهما، تعال نكشف عنهما ببعض الأمثلة على كل ملاحظة بغض النظر عن كفاءة الأداة أو تقييمها من الناحية العلمية، أو توقيت ظهورها، أو إن كانت الأداة مستمرة في العمل أو متوقفة عنه …

أول محرك بحث عربي

     لاحظت أن هناك ما لا يقل عن أربع أدوات بحث عربية تستخدم نفس الصفة "الأول"، بغض النظر عن الترتيب الزمني لظهورها، وجدير بالذكر أن واحدة من هذه الأدوات لم تظهر فعلاً حتى الآن وهي سوافي ( وحسب الأخبار المتناثرة متوقع ظهورها في نوفمبر2006 ،وبالمناسبة قرر القائمون عليها تغيير هذا الاسم )، وهذه الأدوات الأربعة هي :

1- عربي Araby ( تظهر على الصفحة الأساسية مدمجة بشكل تصميمي مع الشعار المرئي logo )

2- سوافي Sawafi ( مذكور قي بياناتهم الصحفية ودعايتهم )

3- فور عرب 4Arab ( مذكور في مكان العنوان الخاصة بالصفحة في المتصفح Title Bar)

4- الهدهد

alhoodhood (مذكور في صفحة "عن الهدهد" ) ( يبدو أنه متوقف عن العمل )

محرك البحث العربي

     لاحظت أن هناك ما لا يقل عن سبع أدوات بحث عربية تستخدم هذه الجملة كما هي بالضبط بلا أي اختلافات، هذه الأدوات هي :

1- أين Ayna  2- أجوب Ajoob   3- دور Dawwer   4- الدال Addaall   5- الهدهد alhoodhood

6- فور عرب 4Arab   7- إبحث Ebhth 

      في حقيقة الأمر هذه الجملة تمثل مفردة الفئة التي ينتمون إليها جميعاً، فالفئة هي محركات البحث العربية ( وهي فئة فرعية من أدوات البحث كما سيأتي توضيح ذلك في تدوينة تالية )، وعلى هذا فأي محرك بحث عربي يمكن أن يذكر هذه الجملة بلا حرج، ولكن الأمر هنا أن الجملة جاءت معرَّفة وليست نكرة وبالتالي تشير إلى الاقتصار والتخصيص وليس العمومية، كما لو أن كل أداة تقول "أنا فقط محرك البحث العربي" وإذا أردت أن تنقل هذا الإيحاء عليك أن تكون كذلك بالفعل. كما أنها تظهر وكأنها الشعار اللفظي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأول .. الأول .. الأول … كلهم الأول!!! إذن من الثاني ؟!

كتبها هشام طليب ، في 27 أكتوبر 2006 الساعة: 10:07 ص

"أعلنت شركة الحلول التقنية التفاعلية في الرياض مؤخرا عن البدء بتطوير أول محرك بحث عربي على شبكة الإنترنت"

"أطلقت مجموعة مكتــوب "عربي" وهو محرك البحث الأول"

     من أول ما أستفزني في الرسالتين الناقلتين لهذين الخبرين هو "الأول" هذه، أي متابع لأدوات البحث العربية يدرك جيداً أنها ظهرت في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، على ما بها من قصور وسلبيات كثيرة، لكنها كانت موجودة، وعلى الرغم من إجابات المسئولين عن واحد من هذين المحركين وهو عربي  عندما نبههم أحد الأشخاص إلى وجود أدوات سابقة، إلا أن هذه الإجابات مردود عليها، وسأتحدث ببعض مما عندي عن هذين المحركين تحديداً في التدوينات التالية، أما هنا دعوني أناقش معكم الإطار العام لفكرة "الأول" بشكل عام .

      كلهم يركزون على مفهوم "الأول في الظهور" وهو مفهوم عام جداً ولا يرتبط بقيمة موضوعية ما خاصة بأداة البحث تميزها عن غيرها، و بعضهم يركز على نفس المفهوم مع ربطه بملمح نوعي أو قيمة موضوعية أخرى مثل دعم اللغة العربية، أو تنقية وترشيح المواقع وغيرها، و في حقيقة الأمر لا يعيب أن تقول أنك الأول عندما تكون الأول حقاً في الفئة أو النطاق الذي يقع فيه عملك أو منتجك، وحين تقول ذلك لابد أن تكون مستنداً على عدد من الركائز تتكامل معاً وتتداخل، تتوازى وتتالى؛ هذه الركائز هي من وجهة نظري :

1-  مسوحSurveys  قد أجريتها ( مسوح حقيقية يبذل فيها جهداً فعلياً على أسس سليمة )

2- اختبارات وتجارب قد أجريتها على منتجك ومنتجات الآخرين ( اختبارات وتجارب محايدة يتوافر فيها قدراً مقبولاً من الأساس العلمي والإدارة المنهجية )،

الأولى تقوم بها إدارات التسويق والثانية تقوم بها إدارات البحث والتطوير وهناك مساحة للتعاون بينهما في ذلك،

و حتى إن كنت فردا ًعليك تمثل أداء من يعمل في هذه الإدارات وتنفيذ ذلك على أن تستطيع الفصل بين هذين الدورين أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيها السادة : ملحوظة ملحة قبل البدء .. تحملوني فيها

كتبها هشام طليب ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 15:23 م

    اسمحوا لي أن أفصح لكم عن شيئ قد أساءني . . ساءني جداً أن يكون سلوك المنتمين إلى تخصص المكتبات والمعلومات على هذا النحو، الذي هو تخصص قائم في قلبه على المنطق والدقة والمنهجية والتحقق وكل هذه الصفات الفكرية الراقية، ساءني أن أرى أنفسنا ونحن مجرد ناقلين للأخبار ذات العلاقة بنا دون أن نعلق عليها، وإن علقنا نعلق عليها تعليقاً عاماً قد يصدر من شخص عام، ولكنه لا يليق بمن ينتمي إلى هذا التخصص، علينا أن نكون محققين للأخبار ذات العلاقة بتخصصنا، مقيمين لها، لا مجرد ناقلين، وعلينا أن نسعى لامتلاك المقومات والقدرات اللازمة لذلك التحقق والتقييم بما توفره لنا علومنا .

    أيها السادة .. لا يصح أن يخرج علينا أي شخص ليقول لنا ما يقول ونسلم به، خاصة أن ما يقوله ذو علاقة وثيقة بنا، و نحن فيه موضع الأستاذ لا التلميذ ( ليس ادعاءً أو تعالياً )، أين تخصصنا وفلسفته ودوره ورؤيته وأساليبه؟!، أين سلوكنا الناقد الفاحص القائم على أرضية صلبة تمتد فيها جذور تخصصنا بممارساته ونظرياته؟!..

    أيها السادة .. لسنا تخصصاً على المحك كما يدعي البعض حتى من بعض المتخصصين للأسف، لم ينق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه المدونة : لماذا وكيف ؟؟

كتبها هشام طليب ، في 26 أكتوبر 2006 الساعة: 14:34 م

    ما كان لهذه المدونة أن تظهر لولا إلحاح "3 خبطات في الراس" نزلت على رأسي في يوم واحد ( آخر أيام شهر رمضان الكريم ) ، دفعت هذه "الخبطات" الكثير من الأفكار إلى رأسي فكانت دافعاً للتعليق والنقاش والطرح، والبدء في هذه المدونة ..

    هذه "الخبطات الثلاث" تمثلت في رسالتين إحداهما مرسلة إلى منتدى موقع الإنترنت لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، والثانية مرسلة إلى منتدى موقع الإنترنت لقسم المكتبات والمعلومات بجامعة حلوان؛ وكلتاهما عن محركين بحث جديدين بالعربية، أما "الخبطة" الثالثة فكانت إطلاعي في نفس التوقيت على خب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق