كان هذا المحرك هو موضوع الرسالة التي أرسلها زميل إلى منتدى موقع قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، وكانت الرسالة واحدة من الخبطات الثلاثة التي ذكرتها في التدوينة الأولى في هذه المدونة، وقد ذكر الزميل نص الخبر وعلق عليه كالتالي “وهو محرك بحث جيد وذلك عن تجربة لهذا المحرك”، ويا زميلي العزيز أرجو أن تقرأ ما سأعلق به على هذا الأمر هنا وتتفاعل معه، ولا أنسى أن أشكرك رغم أني لا أعرف من أنت، فقد كنت مع زميلنا الآخر في حلوان من أسباب دفعي لكتابة هذه المدونة كما ذكرت سلفاً …
أولاً: تعليق على الخبر الخاص بانطلاق المحرك الذي نشر في 14 سبتمبر 2006 على أخبار مكتوب
1- “ أول وأقوى محرك بحث عربي على شبكة الإنترنت يستخدم قواعد اللغة العربية في عمليات ونتائج البحث“
- بالنسبة لموضوع أول هذه لقد تحدثت فيها في المدونتين السابقتين.
- ولكنه هنا جاء بصفة جديدة وهي “أقوى” وينطبق عليها أيضاً كثيراً مما قلته سلفاً.
- لكن الجديد الأهم هنا هو ربطه بقيمة موضوعية ( الأول الذي يفعل كذا ) وهي هنا “يستخدم قواعد اللغة العربية”، ولهذا الأمر ثلاثة أبعاد :
أولهم: هل هو الأول بالفعل الذي يقوم بذلك أي استخدام قواعد اللغة العربية ومراعاة خصائصها في عملية الاسترجاع؟! أشك في ذلك، لماذا؟، سأضرب مثالاً واحداً جاء بذهني يجعلني أشك في العبارة ألا وهو محرك البحث الهدهد فنظرة سريعة إلى صفحة(البحث التفصيلي) وصفحة (عن الهدهد) تؤكد أنه يستخدم ( أو كان يستخدم ) قواعد اللغة العربية، وهذا المحرك قد ظهر في عام 2004، وهناك غيره من قام بذلك أيضاً في السنوات السابقة.
ثانيهم: إن بناء أداة بحث عربية على الإنترنت لا تقوم فقط على معالجة اللغة العربية آلياً ومدى توافر ذلك في الأداة، فهذا هو مجرد جانب واحد فقط ( بتفاصيله المتعددة ) من جوانب وعناصر بناء أداة البحث كنظام استرجاع للمعلومات، ولعلي لا أكون متجاوزاً إن قلت أنه ليس هو الجانب الأهم، قد تتسا













