الجمعة,كانون الأول 14, 2007
في قراءاتي ومتابعاتي حول أدوات البحث لاحظت ارتباط اسم أكثر من محرك بحث بجامعة ما، حيث الارتباط بين ظهور ونشأة كثير من أدوات البحث في العالم الغربي بالمؤسسات الجامعية في المجتمعات الغربية، بغض النظر عن التخصصات العلمية التي ينتمي إليها القائمون على هذه الأدوات وهم في أغلب الأحوال من المتخصصين في علوم الحاسب. وتمثلت بذرة هذه الملاحظة في محركي البحث الشهيرين (ياهوYahoo) و(جوجول Google) حيث كانت بدايتهما ثمرة جهد داخل مؤسسة جامعية، حيث كان الأول ثمرة جهد طالبي دكتوراة في جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة الأمريكية لتنظيم مصادر المعلومات المتاحة على الإنترنت وذلك للاستخدام داخل الحرم الجامعي. وكان الثاني نتاج جهد علمي في إطار مشروع بحثي لاثنين من طلبة الدكتوراة في الجامعة نفسها. ووجدت أن هذه الظاهرة لم تقتصر على الولايات المتحدة الأمريكية فقط بل تحققت في أوروبا أيضاً.
ويستعرض الجدول التالي بعضاً من هذه الأدوات والمؤسسات الجامعية التي ولدت فيها
المزيد ...
الجمعة,تشرين الأول 26, 2007
اليوم يكون قد مر عام على هذه المدونة ... كل عام وأنتم جميعاً بخير
الأربعاء,آذار 07, 2007
استكمل معكم في هذه التدوينة تدوينة "في دائرة التواصل" السابقة .. وإلى بقية الردود ...
ثانياً: الأستاذ أحمد ناجح :
قد وضع تعليقاً على تدوينة محرك البحث "عربي": القول والقول المردود (أولاً)
أستاذ أحمد، في تصوري الشخصي أن محركات البحث العربية ليست في بداية خطواتها، أو المفترض أنها لا تكون كذلك الآن، ففترة زمنية تقترب من عشر سنوات في هذا المجال ليست مرحلة بدايات، ولكن أتفق معك أنها في طور النمو بطبيعة الحال. أعاقها الكثير عن أن تخرج من منطقة البدايات، ومن هذه المعوقات ما تشترك فيه مع أدوات البحث عالمياً ومنها ما تنفرد به .
المزيد ...
كتبها هشام طليب في 12:01 صباحاً ::
تعليقان
الثلاثاء,آذار 06, 2007
أعلم أني لم أكتب منذ فترة في مدونة أدوات البحث، وقد ذكرت في أول تدوينة فيها لمن يتذكرها ممن فيكم يتابع هذه المدونة أني لا أعرف دورية ما للكتابة فيها وسأكتب فيها وفقا لما يسمح به الوقت، انشغلت كثيراً في الفترة السابقة وسيستمر ذلك لفترة قادمة، بدون الدخول في تفاصيل قد لا تهمكم بالطبع، أقدم اعتذاراً لقارئ هذه المدونة – إن كان لها قارئاً منتظراً لما يسجل فيها- عن انقطاعي الفترة السابقة، وعن أي انقطاع محتمل في الفترة القادمة، وسأستغل أي فترة يسمح لي فيها بالكتابة أن أكتب قدر الإمكان.
كل الشكر مقدم لكل من تفاعل مع المدونة بالتعليق فيها، أو إرسال رسائل إلكترونية بشأنها و بشأن ما يرد فيها، وأرجو أن يعتبر كل من تفاعل معها أن هذا الشكر هو شكر شخصي له أو لها.
كل الشكر مقدم أيضاً لمن اقتبس عن المدونة وراعى التقاليد العلمية في الاستشهاد والإشارة إلى المصدر، وأخص الأستاذ محمود قطر بشكر خاص في هذا الصدد.
المزيد ...
الجمعة,شباط 09, 2007
قد يرى البعض أن ليس في هذه الجملة التي تشغل عنوان هذه التدوينة أية علاقة بأدوات البحث، ولكنها –عجباً- دفعتني دفعاً لقطع صمت الكتابة في هذه المدونة طوال الفترة السابقة، فما أن قرأتها حتى أصابتني هذه الحالة المحببة لكثير ممن "يقترفون" فعل القراءة. عندما تقف مشدوهاً لبرهة وتتوقف عن القراءة في موضع محدد من النص الذي تقرأه أياً كان، وتشرد قليلاً برأسك وتنطلق حالة ذهنية من التأمل والتداعي ومحاولات الربط بين المقروء وبين سابقات الحياة والقراءة، ثم تعود مرة أخرى إلى النص المقروء.
منذ ما يقل عن الساعة كنت أقرأ صحيفة أخبار الأدب القاهرية، وشُددت إلى حوار فيها مع الروائي الإيطالي "أنطونيو تابوكي" وإن كنت لا أعرف عنه الكثير، وكنت مستمراً في القراءة حتى توقفت عند رده على سؤال عن أحد الروائيين الإيطاليين وإن كان يراه الأهم؟، فكان رده قائلاً "أنا أشرب الكوكاكولا، هي المشروب الأكثر مبيعاً في العالم، ولا أعرف إن كانت الأهم، ولكني أشربها" ويعني بها أن هذا الروائي "يبيع كثيراً لكننا لسنا متأكدين من القيمة".
المزيد ...
الجمعة,تشرين الثاني 03, 2006
جوجول هنا ؟! نعم سيتواجد جوجول في المنطقة من خلال مكتب إقليمي اختير له أن يكون في القاهرة، هلل لذلك البعض على اعتبار أنهم اختاروا القاهرة لهذا المكتب وليس دبي (ولجوجول أسبابه في هذا الاختيار)، وهلل لذلك البعض على اعتبار أن مجرد تواجد هذا المكتب سيغير شكل التواجد الإلكتروني في المنطقة ويدفعه دفعاً إلى الأمام (خاصة أن الأخبار المتناثرة تشير إلى أن جوجول سيفتتح مكتبين آخرين في الوطن العربي أحدهما في المغرب والآخر في الإمارات، ويدعم هذه الأخبار الوظائف المعلن عنها في جوجول حاجته لـ Country Consultantفي البلدين)، ولكن دعونا ننظر للأمر نظرة أخرى بعيداً عن هذه التهليلات (خاصة فيما يخص أداة البحث بعيداً عن منتجات جوجول الأخرى) ...
أولاً: في البداية لابد أن أسجل تحفظاً شخصياً حول الاسم الرسمي لمكتب جوجول في القاهرة وهو:
Google Regional Office For Middle East And North Africa
المزيد ...
الإثنين,تشرين الأول 30, 2006
أولاً: مقدمة:
يعد قياس التحقق Precision من أهم الأساليب لتقييم كفاءة أداء الاسترجاع في نظم استرجاع المعلومات ومنها بالطبع أدوات البحث، وغالباً ما يلازمه الاستدعاء Recall في قياس كفاءة الأداء:
- الاستدعاء هو نسبة عدد الوثائق ذات العلاقة بموضوع البحث التي يسترجعها النظام إلى إجمالي الوثائق الصالحة أو ذات العلاقة في قاعدة بيانات النظام، وهو يقيس قدرة النظام على الاسترجاع .
- التحقق هو نسبة عدد الوثائق الصالحة أو ذات العلاقة بموضوع البحث إلى إجمالي الوثائق المسترجعة، وهو يقيس دقة النظام في الاسترجاع.
المزيد ...
أولاً: مقدمة:
يعد قياس التغطية Coverage من عناصر تقييم أدوات البحث، وتعني التغطية إجمالي الوثائق أو المصادر التي تضمها قاعدة البيانات الخاصة بأداة البحث، أي مجتمع الوثائق أو الأوعية التي تضمها الأداة وغالباً لا تكون مساوية لحجم المصادر المتاح عموماً على الإنترنت.
* عند تقدير التغطية يمكن النظر إليها من زاويتين:
1- نسبة تغطية الأداة إلى إجمالي حجم المصادر المتوافرة على الإنترنت.
2- نسبة تغطية الأداة إلى إجمالي تغطية أدوات البحث الأخرى (منفردة أو مجتمعة)
* ويمكن لحجم التغطية المراد قياسه أن يكون:
1- كلياً: أي إجمالي
المزيد ...
الأحد,تشرين الأول 29, 2006
ثانياً: تعليق على الآراء الواردة في نقاش حول " عربي" على إحدى المدونات
( يجب الإشارة في البدء أن المدونة التي ورد عليها هذا النقاش هي المدونة الخاصة بالأستاذ سميح طوقان الرئيس التنفيذي لمجموعة مكتوب، وشاركه من مسئولي مكتوب أحد الأشخاص تحت اسم "عصام" وأغلب الظن أنه الأستاذ عصام بايزيدي رئيس قسم تطوير المنتجات بمكتوب، ويمكن الوصول إلى المدونة من خلال الرابط التالي samih.maktoobblog.com ، وسيكون تعليقي على ما ورد بها حتى يوم 19 سبتمبر/ أيلول 2006 الساعة 12.10 مساء وهو توقيت آخر تعليق تم إرساله في المدى الزمني الذي أعلق عليه )
:أ- تعليقات عامة
1- "هذا يوم مهم في تاريخ الإنترنت العربية"
المزيد ...
السبت,تشرين الأول 28, 2006
كان هذا المحرك هو موضوع الرسالة التي أرسلها زميل إلى منتدى موقع قسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، وكانت الرسالة واحدة من الخبطات الثلاثة التي ذكرتها في التدوينة الأولى في هذه المدونة، وقد ذكر الزميل نص الخبر وعلق عليه كالتالي "وهو محرك بحث جيد وذلك عن تجربة لهذا المحرك"، ويا زميلي العزيز أرجو أن تقرأ ما سأعلق به على هذا الأمر هنا وتتفاعل معه، ولا أنسى أن أشكرك رغم أني لا أعرف من أنت، فقد كنت مع زميلنا الآخر في حلوان من أسباب دفعي لكتابة هذه المدونة كما ذكرت سلفاً ...
أولاً: تعليق على الخبر الخاص بانطلاق المحرك الذي نشر في 14 سبتمبر 2006 على أخبار مكتوب
المزيد ...
هاتان الملحوظتان مرتبطتان معاً في الأساس الفكري والخلفية الذهنية التي أفرزتهما، تعال نكشف عنهما ببعض الأمثلة على كل ملاحظة بغض النظر عن كفاءة الأداة أو تقييمها من الناحية العلمية، أو توقيت ظهورها، أو إن كانت الأداة مستمرة في العمل أو متوقفة عنه ...
أول محرك بحث عربي
لاحظت أن هناك ما لا يقل عن أربع أدوات بحث عربية تستخدم نفس الصفة "الأول"، بغض النظر عن الترتيب الزمني لظهورها، وجدير بالذكر أن واحدة من هذه الأدوات لم تظهر فعلاً حتى الآن وهي سوافي ( وحسب الأخبار المتناثرة متوقع ظهورها في نوفمبر2006 ،وبالمناسبة قرر القائمون عليها تغيير هذا الاسم )، وهذه الأدوات الأربعة هي :
1- عربي Araby ( تظهر على الصفحة الأساسية مدمجة بشكل تصميمي مع الشعار المرئي logo )
المزيد ...
الجمعة,تشرين الأول 27, 2006
"أعلنت شركة الحلول التقنية التفاعلية في الرياض مؤخرا عن البدء بتطوير أول محرك بحث عربي على شبكة الإنترنت"
"أطلقت مجموعة مكتــوب "عربي" وهو محرك البحث الأول"
من أول ما أستفزني في الرسالتين الناقلتين لهذين الخبرين هو "الأول" هذه، أي متابع لأدوات البحث العربية يدرك جيداً أنها ظهرت في النصف الثاني من تسعينات القرن الماضي، على ما بها من قصور وسلبيات كثيرة، لكنها كانت موجودة، وعلى الرغم من إجابات المسئولين عن واحد من هذين المحركين وهو عربي عندما نبههم أحد الأشخاص إلى وجود أدوات سابقة، إلا أن هذه الإجابات مردود عليها، وسأتحدث ببعض مما عندي عن هذين المحركين تحديداً في التدوينات التالية، أما هنا دعوني أناقش معكم الإطار العام لفكرة "الأول" بشكل عام .
المزيد ...
الخميس,تشرين الأول 26, 2006
اسمحوا لي أن أفصح لكم عن شيئ قد أساءني . . ساءني جداً أن يكون سلوك المنتمين إلى تخصص المكتبات والمعلومات على هذا النحو، الذي هو تخصص قائم في قلبه على المنطق والدقة والمنهجية والتحقق وكل هذه الصفات الفكرية الراقية، ساءني أن أرى أنفسنا ونحن مجرد ناقلين للأخبار ذات العلاقة بنا دون أن نعلق عليها، وإن علقنا نعلق عليها تعليقاً عاماً قد يصدر من شخص عام، ولكنه لا يليق بمن ينتمي إلى هذا التخصص، علينا أن نكون محققين للأخبار ذات العلاقة بتخصصنا، مقيمين لها، لا مجرد ناقلين، وعلينا أن نسعى لامتلاك المقومات والقدرات اللازمة لذلك التحقق والتقييم بما توفره لنا علومنا .
أيها السادة .. لا يصح أن يخرج علينا أي شخص ليقول لنا ما يقول ونسلم به، خاصة أن ما يقوله ذو علاقة وثيقة بنا، و نحن فيه موضع الأستاذ لا التلميذ ( ليس ادعاءً أو تعالياً )، أين تخصصنا وفلسفته ودوره ورؤيته وأساليبه؟!، أين سلوكنا الناقد الفاحص القائم على أرضية صلبة تمتد فيها جذور تخصصنا بممارساته ونظرياته؟!..
أيها السادة .. لسنا تخصصاً على المحك كما يدعي البعض حتى من بعض المتخصصين للأسف، لم ينقص دورنا مع وجود البيئة الإلكترونية وتفاعلاتها المجتمعية وتطوراتها الوعائية ، بل على العكس تعاظم دورنا وازدادت المسئولية الملقاة على عاتق تخصصنا .
علينا أن نجتهد أكثر لنفهم
المزيد ...
ما كان لهذه المدونة أن تظهر لولا إلحاح "3 خبطات في الراس" نزلت على رأسي في يوم واحد ( آخر أيام شهر رمضان الكريم ) ، دفعت هذه "الخبطات" الكثير من الأفكار إلى رأسي فكانت دافعاً للتعليق والنقاش والطرح، والبدء في هذه المدونة ..
هذه "الخبطات الثلاث" تمثلت في رسالتين إحداهما مرسلة إلى منتدى موقع الإنترنت لقسم المكتبات والوثائق والمعلومات بجامعة القاهرة، والثانية مرسلة إلى منتدى موقع الإنترنت لقسم المكتبات والمعلومات بجامعة حلوان؛ وكلتاهما عن محركين بحث جديدين بالعربية، أما "الخبطة" الثالثة فكانت إطلاعي في نفس التوقيت على خبر افتتاح جوجول لمكتب في الوطن العربي مركزه القاهرة. وقد تزامنت هذه الأخبار الثلاثة مع اهتمام بحثي ومهني لدي بموضوع أدوات البحث عامة وعربياً على وجه الخصوص، فأخذت أتتبع مسارات هذه الأخبار حتى وجدت نفسي مدفوعاً إلى التعليق والكتابة .. فكانت هذه المدونة .
لأنشر أفكاراً حول هذا الموضوع، وأقدم طروحات فيه، وأعلق على بعض ما كتب حوله، لأفتح نقاشاً علمياً قدر استطاعتي، وباباً من أبواب التواصل العلمي حول موضوع أدوات
المزيد ...